الصفحات

الثلاثاء، 15 يناير 2013

ذنبهمْ ~

.



في لياليهم الخالية تقبع أنثى الحب أسموهآ ، من سوآد ليلهم العتيق كسوهآ ، من بياض بدرهم و نوره أضاؤوهآ في حضن قصآئدهم سكنت ، و من صدر الشطر أرضعوهآ و أبقوهآ مغتالة على يد الحب !
يسكنهآ الجنون و يسألوهآ العاقلون ، كيف تنحني لبيتهآ الشمس و تزهر ع وجنتيهآ حقول اليآسمين و على شفتيهآ مواطن الكرز ، كيف يعتريهآ الجمال كيف و بين حرفيهآ صفات الكمال ، كيف يسكنهآ الحب !
أتجيبهم بجنون ، فيصرعون ؛ كيف و هي حبُ رجال الكون الأول و حلم من بدآ طيش حياته بأنثى خيالية يراهآ فقط في منامه ، يناديهآ بصوته الغليظ الدليل على أنه أصبح من ركب الباحثون عن علاقة ، عن الحب !
أهي أكذوبة من الزمن القديم ؟ تداولهآ الأدباء الفلاسفة ، الشعرآء الفارغون ، أهي أسطورة تولد في كل زمان و تعود تندثر ، و يعود رجال كل تربة كما وأدوهآ يخرجون الأنفاس منهآ ، مؤمنين بهآ و مصدقين بأنهآ أنثى الحب !
أنثى ، يظن البعض بنصف الكون هي و بعضهم كل الكون و بعضهم ما دون الكون ، من قبرهآ تخاطب خيوط الشمس و ضوء القمر ، أنهآ ليست قضية و لآ إبنة لقصيدة و لا جزءٌ من رواية و لآ سآقٌ راقصة ، لم تخلق للحب !
هي ساحرة و فاتنة هذآ ذنبُ القصآئد ، الأبيات و كاتبوهآ .






هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف1/15/2013 11:44 ص

    يسكنهآ الجنون و يسألوهآ العاقلون ، كيف تنحني لبيتهآ الشمس و تزهر ع وجنتيهآ حقول اليآسمين و على شفتيهآ مواطن الكرز ، كيف يعتريهآ الجمال كيف و بين حرفيهآ صفات الكمال ، كيف يسكنهآ الحب !
    ^
    رااقت لي :")
    خاطرة جميله جداً
    الى الامام صديقتي❤❤
    اسسولا

    ردحذف

شكراً للمرور , تعليق بسيط سيدفعني للأمام :')