الأحد، 12 أغسطس 2012

فيّ جُعبتي إجآبآت !




كنت غريباً ! وحيداً !
دلتك الغربةة لطريقي ، رأيت في ملآمحي بقآيآ وطنْ ..
سألت ذآت صبآح إن كنتُ أرضاً أو سمآء أو حتى نفحة هواء ؟
سألتني إن ولدتُ بشراً أو ملآك !
و هل لي أمُ من ترآب أو نسلٍ من سحآب ؟
سألتني أأشرب الخمر فأفقد عقلي ؟ أم ندى الصبآح يُسكرني ؟
سألتني هل أنآم الليل أم أن القمر ينتظرني ؟
سألتني هل أحآكي النجم و صوتَ السهر !
سألتني عن الشمس هل هي تُقبل وجنتي فتحمرآن إلى المغيب ؟
سألتني عن أحلآمي مآذآ أرى ؟
سألت عن سرحآني بمآذآ يا ترى ؟
سألتني عن شعري و قآفيتي !
عن صدى صوتي و عزف قيثآرتي !
سألتني كيف الحيآة ؟ و أين الحيآة ؟
 في أي قصر تسكنين ؟ و أي بشرٍ تعآشرين ؟
و هل لي خدم ؟ كيف يعملون ؟
 يجرون خلف رآحتي ؟ أو يتململون ؟
سألت ملآمحي و شفآهي السآكنة ! سألت القلب الذي يسكنني !
 سألت عقلي الصآمت ! سألت الفؤآد ، طرقته رغم البرود !
نثرت الحنين و أيقظت الجنون ! تحركت أنثى نآئمة في آخر جوفي !
سألتني رغم السكوت ..
سألتني عن الحب !
هل أحبُ رجلاً أم وطناً ؟ و هل أحب بجنون !

و آنقضى ذآك الصبآح !
و آستيقظت ع رحيله أنثى دثرتهآ الحيآة و كبلتهآ مشآعر الجفآ و قسوة الرجآل !
إلآ أن جآء جنونك !
رحلت أنت مع مغيب الشمس ، و بقيت أنآ أجمع إجآبآت لأسألتك و أنتظر الصبآح !
رحلت صبآحآت و صبآحآت !
في نفس الشرفة أنتظر بنفس الجنون و في جعبتي أجآبآت .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً للمرور , تعليق بسيط سيدفعني للأمام :')