الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

يآ صديقيّ !

.



خاطبوني عنك سألوني كيف أرآك ، و بأي عينين أرى ؟ في سمآك أقحموني و حدثوني بحديث الثرى !
غيروني في عينيك و أعمو بك البصرَ !
أتجهلُ الصديق العتيق لآوآخر العهد الرفيق آبتغى !
يآ صديقاً أجهلهُ و يجهلني ! مآذآ جرى !
أتذكر رسم الطفولة مثلوهآ لوحةً ، لطخوهآ بالسوآد و علقوهآ على حآئط العمر وصمة عآر !
يآ صديقي كيف أمضي و لآ أبصرُ الطريق ، فقط ألمحُ الموتَ على بعد النظر !
كيف تجريّ عقآربي و قد دنآ منهآ الأجل ، الدنيآ يآ صديقي سبيلٌ مآ آبتدى ببدآية و النهآية أقربُ لنآ من قلبنآ من حبلنآ من ذآك الوريد !
يآ صديقي لا تنفع أحرف البشر و لا إعجآب البصر و لا حبُ القلب مهمآ آمتطر !
يآ صديقي لآ أرآك و لآ أسمع منك الصدى ، أتفهمُ الحديثَ الذي أرسله في ظلآمي في ليلتي بدمعي آنهمر !
يآ صديقي جدد ودآعي قبل الصبح و قبل آنتصآف القمر !




.

هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف10/16/2012 1:57 ص

    فِي هذا النصّ القصير مقصدُ ،
    لا يُفهم إلّا بعد قراءته مرةً تلو أُخرى ،

    " الدنيآ يآ صديقي سبيلٌ مآ آبتدى ببدآية و النهآية أقربُ لنآ من قلبنآ من حبلنآ من ذآك الوريد ! "
    < راقَ لي هذا الجُزء بالذات :""

    * حرفكِ إعجازُ يا صديقة ()
    ولا أجدُ له ردًا بروعته " حقيقة " :(




    - تُماضر

    ردحذف

شكراً للمرور , تعليق بسيط سيدفعني للأمام :')