الأربعاء، 20 مارس 2013

.

.


جال في فكري حديث طويل بيني و بيني ! حديث ممتلء بلا حديث ، حديثُ أحرفٍ لا ترى .. أخرجت كل ما استوطنني و نزعت عن كسوري الجبائر نظرتُ للجروح الطفيفة : ما نسيت و لكن تناسيت !
مر في حديثي الدمع و جف ! و أعاده سور الغصات يهطل .. في حديثي الصامت رأيت الحياة بعمق ألمها رأيت السواد فقط ، و الحزن ، و ما آعتصر أيامي و أخرج البكاء رغماً عني !
حديثٌ مثل هذا ما كان ليخرج لبشر ! و لا لورق ! و لا حتى لشاطئ بحر !
حديثٌ لا يوصف ، هو أكبر من أن يوصف و أن يحكى ، في رواية ؟ في مؤلفة ؟ ديوان ؟ كلها كقتل الحديث بغير حق ! ظلم لمن يرى !
حديث النفس لنواسي النفس ، نحثها للصبر ، أصدقاء النفس يلومون ، يعاتبون ، و يبكون !
أما حديثُ النفس للنفس أعلم ، أفهم ، أرحم !





هناك تعليقان (2):

  1. غير معرف3/21/2013 10:46 ص

    حديث مثل هذا ما كان ليخرج لبشر ! ولا لورق ! ولا حتى لشاطئ بحر !



    _ جميل جداً :")
    _ حركت مشاعر بقلبي :")



    إلى الأمام : كاتبه وجدان <3

    ردحذف
  2. اشتقنا لتدويناتك !

    ردحذف

شكراً للمرور , تعليق بسيط سيدفعني للأمام :')